الأربعاء، 22 أكتوبر 2025

كلمات تحب المرأة سماعها*د. جاسم المطوع



    • (7) كلمات تحب المرأة سماعها
    • د. جاسم المطوع
    • بسم الله الرحمن الرحيم
    • المرأة خلقها الله تعالى لتكون سكنا وملاذا وأمانا وملهمة للأفكار ومصنعا للحب وهي بحكم خلقها وتكوينها مخلوق عاطفي لديها اهتمامات تتناسب مع طبيعتها ولهذا فإن التعامل معها يحتاج إلى مهارة وفن وذوق وقد شبهها النبي الكريم بالقارورة وأمرنا أن نرفق بها فقال (رفقا بالقوارير) فهي شفافة ورقيقة وأنيقة وجميلة وفي حالة كسرها فإنه يصعب التئامها وكسرها يحصل باهانتها وظلمها وضربها وجرحها واهمالها وطلاقها ظلما.
    • وقد عملت دراسات كثيرة حول المرأة واهتمامها وأذكر أني عملت استبيانا لأتعرف فيه على أهم أولويتين تريدهما المرأة من الرجل وكانت النتيجة هي (الاهتمام والشعور بالأمان) فلو استطاع الرجل سواء أكان زوجها أو أبوها أو أخوها أن يحقق لها ذلك فإنها ستحيا بسعادة عظيمة وحتى نترجم هذه المعاني لواقع عملي أطرح عليكم (7 ) كلمات تحب أن تسمعها المرأة وتحقق لها الاهتمام والشعور بالأمان وقد جربت هذه الكلمات على المتزوجين الجدد ومن لديه مشكلة مع زوجته أو أخته أو حتى أمه فكانت النتائج رائعة وأنا أدعوكم لأن تجربوها كذلك وهي :
    • أولا : أن تمدح ذكاءها وطريقة تفكيرها فتقول لها في بعض المواقف أنت ذكية وفكرتك ساعدتني على تجاوز المشكلة فهذه الكلمة تفهمها المرأة أو الفتاة على أنها مهمة بحياتك فتزداد ثقة وعطاء وهذا نسميه (الجمال العقلي).
    • ثانيا : أن تتحدث عن جمالها وبالذات جمال شكلها وهذا هو (الجمال الجسدي ) فالمرأة تعتني بجسدها كثيرا وتنظر إليه دائما ويهمها ما يقوله الناس عنها ويمكنك مدح شكلها وجسدها أو لباسها وعطرها فهذا الكلام يطرب أذنها.
    • ثالثا : أن تعبر لها بأهمية علاقتكما وتؤكد لها (بأنك فخور بها) وتبين ما قدمته لك من خدمات أو مساعدات وأنك سعيد بتضحياتها سواء وقفت بقرب والدتك أو دعمتك ماليا أو سهرت على أولادك أو غيرها من التضحيات.
    • رابعا : أن تتحدث معها عن أهمية وجودها بحياتك وأن تخبرها بأنها (خير صديقة لك) وأذكر من يومين رأيت أحد الأصدقاء مع زوجته فتحدث معي عن زوجته والمواقف البطولية التي وقفتها معه خلال العشرين سنة الماضية وقال بصراحة (لولاها لضعت في هذه الدنيا) وكانت هي تسمع كلامه وهي سعيدة.
    • خامسا : أن تتحدث عن بعض المبادرات التي تفعلها فتقول لها أنت طريقتك جميلة أو طبختك لذيذة أو مقترحك مهم وأنا لم أفكر به وتتحدث عن العلاقة الحميمية التي بينكما وتمدح أنوثتها فإن ذلك يشبع غرورها ويسعدها.
    • سادسا : أن تشعرها بأنك تدافع عنها وإن كانت هي تستطيع أن تحمي نفسها ولكنها تحب أن تكون محمية فتقف موقف المدافع عنها أمام أهلك أو أهلها أو أصحابك فإن هذه اللحظات لا تنساها طول عمرها لأنها تشعرها بالأمن والأمان عند سماعها
    • سابعا : أن تكون لطيفا معها وقريبا من مشاعرها وعندما تتحدث معك تستمع لها من غير مقاطعة لانها في كثير من الأحيان تريد منك مشاركة عاطفية لا حلولا جذرية
    • إن ما ذكرته هذا يحتاج منا إلى منهج تربوي نربي أبناءنا عليه حتى لا يخرج لدينا جيل يستمتع بتعذيب المرأة واهانتها ويحب تحقيرها والاستهزاء بها بل الأصل أن المرأة تتربى على الدلال والحب والزينة وقد قال تعالي (أومن ينشأ في الحلية ) والمراد في ذلك النساء فهي تنشأ في الزينة فلها تربية خاصة تختلف عن تربية الرجال ، ولهذا أكبر خطأ يرتكبه الرجل عندما يعامل المرأة كرجل فهذه لغة لا تعرفها المرأة ولا تفهمها بل وتتضايق منها ، ومن يتأمل مواقف النبي الكريم مع زوجاته يجد الرفق واللطف والحب في كل المواقف ، فقد حمى السيدة عائشة من أبيها لما هم بتأديبها دفاعا عنها وقد عبر عن حبه لها أمام أصحابه وقال إنها أحب الناس إليه وكان يبتسم لزوجاته ويضحك معهن ويستمع لحديثهن إذا تحدثن ويشاركهن الحوار كحديث قصة أم زرع ويضع ركبته لصفية حتى تصعد على الأبل ومسح دموعها بيده لما بكت أمامه ويصل صديقات خديجة بعد وفاتها وقصص كثيرة تؤكد ما ذكرناه من سبع كلمات تحب المرأة سماعها فالمرأة تمثل نصف المجتمع وقد أنجبت النصف الثاني فهي إذن تمثل المجتمع كله .. أفلا تستحق منا أن نحسن معاملتها ؟!
    • drjasem@
    • ==========
    • من رسائل الإيمان (16)
    • تســ90ــــعون وصية ووصية تكسب بها زوجتك
    • أمير بن محمد المدري
    • إمام وخطيب مسجد الإيمان – اليمن
    • الحمدُ لله الذي له ما في السموات وما في الأرض . وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير ،وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا ولد ولا ظهير . وأشهد أن محمداً عبده ورسوله السراج المنير والبشير النذير . اللهم صلّ على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وأصحابه ومَن على سبيله إلى الله يسير . وسلم تسليما كثيراً .
    • وبعد فإنه لو طُلب من أحدِنا أن يتمنّى في الدنيا، لكان مأمولُة وعظيم مطلوبة أن يعيش في كنف السعادة، وتغمرَ حقيقتُها أرجاءَ البيت.هذه السعادة في البيت المسلم لا تتحقق بتوفُّر المسكن الفاخر والأثاث الفاخر والملابس الفاخرة، هذا فهمٌ خاطئ للسعادة.السعادة تتوفَّر بتحقيق تقوى الله عند كلٍّ من الزوجين، ومراقبتِه في السر وفي العلن وفي الغيب والشهادة، تتحقق السعادة بأن ينظر كلُّ من الزوجين إلى الزواج على أنه عبادة يتقرب كلٌّ منهما إلى الله بحسب أداء واجباته الزوجية بإخلاص وإتقان.
    • ومن هذا الباب فبين يديك أخي الزوج وصايا بها تكسب زوجتك ورفيقة دربك وتعيش بها سعيداً مطمئناً في بيت الزوجية وتحيا بها حياةً طيبةً بإذن الواحد الأحد.
    • 1) راعِ طبيعة تكوينها من الضعف والنقص : فاصبر على ذلك فقد ثبت في الحديث الصحيح عند الشيخين : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن المرأة خلقت من ضلع لن تستقيم لك على طريقة فإن استمتعت بها استمتعت بها وبها عوج وإن ذهبت تقيمها كسرتها وكسرها طلاقها » .
    • 2) وفّر الراحة لها في كل الظروف الحياتية .
    • 3) لا تُظهر عيوبها في الملابس أو الطعام أو الكلام بشكل مباشر .
    • 4) اشتري لها هدية بين حين وآخر وأبتكر في تسليم الهدية لها كأن تُخفيها في مكان ثم أدعوها إليه مثلاً.
    • 5) لا تكن متعنفاً في التعامل معها وتذكر أنها امرأة «فرفقاً بالقوارير » .
    • 6) إذا كانت لديها هواية شجعها عليها وشاركها في إبداء الرأي ولا تقول (( أنا لا أفهم في الطبخ أو الزراعة أو الخياطة أو الكمبيوتر ... )) .
    • 7) راعيها في بعض حالاتها النفسية وخصوصاً في وقت ( الدورة – الحمل – النفاس ) .
    • 8) إذا دخلت المنـزل فلا تفكر بعملك فقط ، ولكن تحدث معها باهتماماتها وأحوالها اليومية .
    • 9) ناديها باسم مميز تتحبب به إليها كما كان النبي صلى الله عليه وسلم ينادي ((عائشة)) رضي الله عنها بـ (( عائش )) .
    • 10) قبّل رأسها إذا بذلت مجهوداً من أجلك أو عند دخولك المنـزل .
    • 11) شجعها على حضور بعض الدروس الدينية والبرامج والأنشطة الإسلامية الثقافية .
    • 12) فاجئها ببعض الطلبات التي كنت ترفضها فأحضرها لها .
    • 13) زيّن ألفاظك عند ندائها أو أثناء الحديث معها ولا تعاملها كما يعامل الرئيس مرؤوسه بالأوامر فقط .
    • 14) حاول قول الشعر فيها أو النشيد في وصفها .
    • 15) تغزّل بها بين حين وآخر سواء كان الغزل قولاً أو فعلاً .
    • 16) امدح زينتها إن تزيّنت ، وبالغ في المدح .
    • 17) امتدح رائحة المنشفة وطريقة ترتيب الفراش ووضع الملابس وتطييبها وتنسيق الزهور وكل ما لامسته يدها .
    • 18) امدح الطعام أو الشراب الذي أعدته وبيّن مزاياه ومدى رغبتك إلى هذه الوجبة وإنها كانت في خاطرك منذ يوم أو يومين .
    • 19) احرص على أن لا تأكل أبداً حتى تحضر إلى المائدة فتأكلوا معاً .
    • 20) ساعدها في تجهيز المنـزل إن كان لديها وليمة مثلاً .
    • 21) إذا أعدت طعاماً لأصدقائك أنقل لها مدحهم للطعام على التفصيل .
    • 22) إذا دخلت المنـزل ورأيتها مشغولة فخفف عنها بعض أشغالها حتى تزيل عنها الهم في ذلك . « وخيركم خيركم لأهله » كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    • 23) فرّق في معاملتك المالية معها بين ظروف الحياة اليومية العادية وبين المناسبات والمواسم فلا بد أن تفتح يدي عليها بالإكرام في المناسبات وأحياناً في بعض الأيام لتتجدد الحياة بيننا .
    • 24) ساعد أهل زوجتك وبالأخص إذا وقعوا في مشكلة .
    • 25) لا تمنعها من صلة أرحامها وزيارة والديها .
    • 26) امدحها أمام أهلها في حسن ترتيبها للمنـزل وتربية أولادها .
    • 27) كوّن علاقات طيبة مع إخوانها .
    • 28) عند مرضها إهتم بها ، وقبّلها ووفر الجو الصحي لها ،وقوم بالأعمال التي كانت تعملها بالمنـزل، وأعطها هدية بعد شفائها .
    • 29) اقرأ عليها القرآن والرقية بالأذكار المشروعة عند مرضها.
    • 30) ربي أبنائك على احترام والدتهم وطاعتها .
    • 31) اتفق معها على أسلوب لتربية الأبناء حتى لا تختلف في ذلك .
    • 32) اصحب أولادك خارج المنـزل أحياناً لتستريح والدتهم من إزعاجهم .
    • 33) إذا سافرت عنها أخبرها بمشاعرك تجاهها ومكانتها في قلبك.
    • 34) تذكر أن الغياب القصير عن الزوجة قد يقوي الرابطة الزوجية ، لكن الغياب الطويل قد يكون معول هدم لها .
    • 35) عليك أن تفهم طبيعة المرأة حتى يمكنك فهم ووعي التعامل الصحيح معها من غير تطرف ولا شطط .
    • 36) لا تدع أي خلاف بينكما يستمر إلى اليوم التالي .
    • 37) تجنب الحديث عن التجارب السابقة أو عن الماضي المرتبط بامرأة أخرى ، سواء كانت خطيبة أو زوجة سابقة .
    • 38) عبّر لزوجتك عن حبك كلما سنحت لك الفرصة .
    • 39) إياك والنقد اللاذع ، أو المستمر مع كل صغيرة وكبيرة .
    • 40) الغيرة والشك والشبهات أعداء ، فتعامل مع الوقائع ولا تتعامل مع الظنون والأوهام .
    • 41) لا يكفي أن تتزوج شخصاً مناسباً حتى تكون سعيداً في زواجك ، ولكن يجب أن تكون أنت أيضاً الشخص المناسب .
    • 42) النظافة عنوان الإيمان ودليل الحب .
    • 43) تنازل بعض الشيء عن أشياء تعتبرها جزء من شخصيتك ، حتى يتسنى لك التمتع بما تحب من صفات شريكك في الحياة .
    • 44) لا تسارع باتهام شريكتك في الحياة عند كل مصيبة ، بل لننظر إلى الموضوع نظرة منصفة ولا تسبق الأحداث .
    • 45) عليك أن تفهم قدسية الرابطة الزوجية وأنها ميثاق غليظ ، ففكر ألف مرة قبل أن تتخذ خطوة بعدها لا ينفع الندم .
    • 46) اعط القدوة من نفسك لشريكتك في الحياة ، ودع أفعالك تتحدث وتنبئ عن شخصيتك .
    • 47) لا تدع الفرصة لأقاربك وجيرانك في التدخل بينكما ، واحرص على حل مشاكلكم بنفسك قدر الاستطاعة .
    • 48) لا تعجل بصحيح ما تراه خطأ من شريكتك في الحياة ، فهناك عادات لن تتغير إلا بعد زمن بعيد ، ولا تضخم الصغائر .
    • 49) لا تشرك زوجتك في أحزانك ، وحاول جاهداً أن تتغلب عليها وحدك ، ولكن لا تنساها في أفراحك .
    • 50) كرامتي .. كبريائي .. كلمات للشيطان ينفث بها في قلب الزوجين عند نشوب الخلاف ويحاول بهما جاهداً أن يبرر لكل منهما الخطأ والبعد عن التصالح .. فهل يصح هذا بين الزوجين ؟!!
    • 51) لا تُهنْ زوجتك ، فإن أي اهانة توجهها إليها ، تظل راسخة في قلبها وعقلها ، وأخطر الإهانات التي لا تستطيع زوجتك أن تغفرها لك بقلبها ، حتى ولو غفرتها لك بلسانها ، هي أن تنفعل فتضر بها ، أو تشتمها أو تلعن أباها أو أمها ، أو تتهمها في عرضها.
    • 52) أحسِنْ معاملتك لزوجتك تُحسنْ إليك ، أشعرها أنك تفضلها على نفسك ، وأنك حريص على إسعادها ، ومحافظ على صحتها ، ومضحٍّ من أجلها ، إن مرضتْ مثلاً ، بما أنت عليه قادر .
    • 53) تذكر أن زوجتك تحب أن تجلس لتتحدث معها وإليها في كل ما يخطر ببالك من شؤون.
    • 54) لا تعد إلى بيتك مقطب الوجه عابس المحيا ، صامتا أخرسا ، فإن ذلك يثير فيها القلق والشكوك .!!
    • 55) لا تفرض على زوجتك اهتماماتك الشخصية المتعلقة بثقافتك أو تخصصك ، فإن كنت أستاذا في الفلك مثلا فلا تتوقع أن يكون لها نفس اهتمامك بالنجوم والأفلاك !!
    • 56) كُن مستقيما في حياتك ، تكن هي كذلك . ففي الأثر : " عفوا تعف نساؤكم " [رواه الطبراني] . وحذار من أن تمدن عينيك إلى ما لا يحل لك ، سواءً كان ذلك في طريق أو أمام شاشة التلفاز ، وما أسوأ ما أتت به الفضائيات من مشاكل زوجية !!
    • 57) إياك إياك أن تثير غيرة زوجتك ، بأن تذكِّرها من حين لآخر أنك مقدم على الزواج من أخرى ، أو تبدي إعجابك بإحدى النساء ، فإن ذلك يطعن في قلبها في الصميم ، ويقلب مودتها إلى موج من القلق والشكوك والظنون . وكثيرا ما تتظاهر تلك المشاعر بأعراض جسدية مختلفة ، من صداع إلى آلام هنا وهناك ، فإذا بالزوج يأخذ زوجته من طبيب إلى طبيب !!
    • 58) لا تذكِّر زوجتك بعيوب صدرت منها في مواقف معينة ، ولا تعـيِّرها بتلك الأخطاء والمعايب ، وخاصة أمام الآخرين.
    • 59) عدِّل سلوكك من حين لآخر ، فليس المطلوب فقط أن تقوم زوجتك بتعديل سلوكها، وتستمر أنت متشبثا بما أنت عليه ، وتجنب ما يثير غيظ زوجتك ولو كان مزاحا .
    • 60) اكتسب من صفات زوجتك الحميدة ، فكم من الرجال ازداد التزاما بدينه حين رأى تمسك زوجته بقيمها الدينية والأخلاقية ، وما يصدر عنها من تصرفات سامية.
    • 61) الزم الهدوء ولا تغضب فالغضب أساس الشحناء والتباغض . وإن أخطأت تجاه زوجتك فاعتذر إليها ، لا تنم ليلتك وأنت غاضب منها وهي حزينة باكية . تذكَّر أن ما غضبْتَ منه - في أكثر الأحوال - أمر تافه لا يستحق تعكير صفو حياتكما الزوجية ، ولا يحتاج إلى كل ذلك الانفعال . استعذ بالله من الشيطان الرجيم ، وهدئ ثورتك ، وتذكر أن ما بينك وبين زوجتك من روابط ومحبة أسمى بكثير من أن تدنسه لحظة غضب عابرة ، أو ثورة انفعال طارئة.
    • 62) امنح زوجتك الثقة بنفسها . لا تجعلها تابعة تدور في مجرَّتك وخادمة منفِّذةً لأوامرك . بل شجِّعها على أن يكون لها كيانها وتفكيرها وقرارها . استشرها في كل أمورك ، وحاورها ولكن بالتي هي أحسن ، خذ بقرارها عندما تعلم أنه الأصوب ، وأخبرها بذلك وإن خالفتها الرأي فاصرفها إلى رأيك برفق ولباقة.
    • 63) اثن على زوجتك عندما تقوم بعمل يستحق الثناء ، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول : « من لم يشكر الناس لم يشكر الله » [رواه الترمذي] .
    • 64) توقف عن توجيه التجريح والتوبيخ ، ولا تقارنها بغيرها من قريباتك اللاتي تعجب بهن وتريدها أن تتخذهن مُثُلاً عليا تجري في أذيالهن ، وتلهث في أعقابهن.
    • 65) حاول أن توفر لها الإمكانات التي تشجعها على المثابرة وتحصيل المعارف . فإن كانت تبتغي الحصول على شهادة في فرع من فروع المعرفة فيسِّرْ لها ذلك ، طالما أن ذلك الأمر لا يتعارض مع مبادئ الدين ، ولا يشغلها عن التزاماتها الزوجية والبيتية . وتجاوبْ مع ما تحرزه زوجتك من نجاح فيما تقوم به.
    • 66) انصتْ إلى زوجتك باهتمام ، فإن ذلك يعمل على تخليصها مما ران عليها من هموم ومكبوتات ، وتحاشى الإثارة والتكذيب ، ولكن هناك من النساء من لا تستطيع التوقف عن الكلام ، أو تصبُّ حديثها على ذم أهلك أو أقربائك ، فعليك حينئذ أن تعامل الأمر بالحكمة والموعظة الحسنة.
    • 67) اشعر زوجتك بأنها في مأمن من أي خطر ، وأنك لا يمكن أن تفرط فيها ، أو أن تنفصل عنها.
    • 68) اشعر زوجتك أنك كفيلٌ برعايتها اقتصاديا مهما كانت ميسورة الحال ، لا تطمع في مالٍ ورثتْـهُ عن أبيها ، فلا يحلُّ لك شرعاً أن تستولي على أموالها ، ولا تبخل عليها بحجة أنها ثرية ، فمهما كانت غنية فهي في حاجة نفسية إلى الشعور بأنك البديل الحقيقي لأبيها .
    • 69) حذار من العلاقات الاجتماعية غير المباحة . فكثير من خراب البيوت الزوجية منشؤه تلك العلاقات.
    • 70) وائم بين حبك لزوجك وحبك لوالديك وأهلك ، فلا يطغى جانب على جانب ، ولا يسيطر حب على حساب حب آخر . فأعط كل ذي حق حقه بالحسنى ، والقسطاس المستقيم.
    • 71) كُن لزوجتك كما تحب أن تكونَ هي لك في كل ميادين الحياة ، فإنها تحب منك كما تحب منها .
    • 72) أعطها قسطا وافرا وحظا يسيرا من الترفيه خارج المنـزل ، كلون من ألوان التغيير ، وخاصة قبل أن يكون لها أطفال تشغل نفسها بهم.
    • 73) شاركها وجدانيا فيما تحب أن تشاركك فيه ، فزر أهلها وحافظ على علاقة كلها مودة واحترام تجاه أهلها.
    • 74) لا تجعلها تغار من عملك بانشغالك به أكثر من اللازم ، ولا تجعله يستأثر بكل وقتك، وخاصة في إجازة الأسبوع ، فلا تحرمها منك في وقت الإجازة سواء كان ذلك في البيت أم خارجه ، حتى لا تشعر بالملل والسآمة.
    • 75) إذا خرجت من البيت فودعها بابتسامة وطلب الدعاء . وإذا دخلت فلا تفاجئها حتى تكون متأهبة للقائك ، ولئلا تكون على حال لا تحب أن تراها عليها ، وخاصة إن كنت قادما من السفر .
    • 76) حاول أن تغض الطرف عن بعض نقائص زوجتك ، وتذكر ما لها من محاسن ومكارم تغطي هذا النقص لقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم " لا يفرك ( أي لا يبغض ) مؤمنٌ مؤمنة إن كرِهَ منها خُلُقاً رضي منها آخر " .
    • 77) استمع إلى نقد زوجتك بصدر رحب ، فقد كان نساء النبي صلى الله عليه وسلم يراجعنه في الرأي ، فلا يغضب منهن.
    • 78) أحسن إلى زوجتك وأولادك ، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول : « خيركم خيركم لأهله » [رواه الترمذي] ، فإن أنت أحسنت إليهم أحسنوا إليك ، وبدلوا حياتك التعيسة سعادة وهناء ، لا تبخل على زوجك ونفسك وأولادك ، وأنفق بالمعروف ، فإنفاقك على أهلك صدقة . قال صلى الله عليه وسلم : «أفضل الدنانير دينار تنفقه على أهلك …» [رواه مسلم وأحمد].
    • 79) قابل التصرفات الصادرة من زوجتك بنوع من الحلم بعيدا عن العنف.
    • 80) تجنب هذا الأسلوب من المدح إذا أردت أن تثني على زوجتك 'أنت إنسانة رائعة...ولكن' فقد تنسى كل مديحك ولا تتذكر إلا ما استثنيته فقط.
    • 81) ابتعد عن الأساليب التي قد تكسب الجولة فيها وينتصر أحد الطرفين على الآخر، لكنها تعمق الخلاف وتجذره: مثل أساليب التهكم والسخرية، أو التعالي والغرور.
    • 82) الصبر على الطبائع المتأصلة في المرأة مثل الغيرة. كما قال صلى الله عليه وسلم «غارت أمكم » وليكن لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة في تقدير الظروف والأحوال ومعرفة طبائع النفوس وما لا يمكن التغلب عليه.
    • 83) الملامسة والتقارب الجسدي ، والمداعبة ، والتقبيل : كلها من أعظم وأصدق التعبيرات عن الود الصادق ، وأنا لا أقصد بها ما يكون في الفراش قبل الجماع ، وإن كان هذا مهماً ، لكن أقصد بها ما يكون بشكل عابر طوال اليوم ، مثلاً عند مشاهدة التلفاز ، أو في المطبخ ، أو عند تناول وجبات الطعام وفي كل وقت بلا استثناء .
    • 84) تعرّف على ما تحبه زوجتك فتجاهد لتحقيقه وعلى ما تكره فابتعد عنه وابعدها عنه .
    • 85) أكثر من الكلمات الجميلة المحببة إلى نفس كل زوجة مثل حبيبتي, أحبك، وتفنن في إخراج هذه الكلمات بقوة وصدق .
    • 86) استمع إليها عندما تتحدث خصوصا إذا كان حديثها عن مشكلة تمر بها ترغب منك مشاركتها الرأي والمشورة ، استمع إليها بكل جوارحك .
    • 87) تزين لها دائما وبالغ في الزينة .
    • 88) لا تشعر زوجتك بأنها مهانة لديك بل يجب أن تشعرها أنها معززة مكرمة ، ولا تنس الثناء عليها بين الفينة والأخرى أمام ذويها وذويك في حضرتها وغيابها.
    • 89) المصارحة اللطيفة لها فعل السحر في إعادة علاقتكما الزوجية إلى الهدوء والسكينة إن عكر صفوها معكر.
    • 90) اطلب من زوجتك أن تجلس بقربك وضمها إلى صدرك مع لمسات ونظرات تعبر عن حب وشوق، وأحسن معاملتك لزوجتك تحسن هي إليك.
    • 91) لاطف زوجتك بعبارات تشعل ما في قلبها من عاطفة وغريزة، وتأس برسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك «فهلا بكرا تلاعبها وتلاعبك» [رواه البخاري] وحتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو القوي الشديد الجاد في حكمه ـ كان يقول: 'ينبغي للرجل أن يكون في أهله كالصبي ـ أي في الأنس والسهولة ـ فإن كان في القوم كان رجلا'.
    • أسأل الله أن يملأ بيوتنا إيماناً وسعادة وراحة ،وان يحيينا حياةً طيبة وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
    • أمير بن محمد المدري
    • اليمن-عمران
    • Almadari_1@hotmail.com
    • أضغط هنا لتحميل الموضوع على هيئة مطوية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

1236.

 

الرابط 

 ***

 

**