اهتمامك بزوجتك ,, بداية لحياة جديدة
ابراهيم الشملان
ibrahim_shamlan@
بسم الله الرحمن الرحيم
مع انتشار برامج التواصل وكثرتها , ومع انتشار الفوضى في النفوس , كان يشكوا الكثير من الرجال انعدام الثقة في زوجاتهم , بعد أن شاهد بعضهم زوجته تتكلم مع الغرباء عبر تلك الوسائل وبدون علمه , وقدّر الله أن يكتشف هذا , إنني في هذا الموضوع لا أدعوا لنزع الثقة من أزواجكم , ولا أدعوكم للتدقيق في حياتهن , إنما أذكر لكم طرق الوقاية لكي لا يقعن في المحظور ..
تذكروا أيها الأحبة أن المرأة تمر بحالات نفسية كثيرة وخاصة في أيام الحيض وغيرها , تذكروا أن المرأة تعاني في أيام الحمل ما لا تطيقه أنت أخي الرجل , فهي تحتاج إلى الحب وتحتاج إلى الرعاية .
إن بعض الرجال يعامل زوجته بكل رحمة وكأنها طفلته الصغيرة المدللة , وبعضهم عندما تنظر إليه مع زوجته كأن الطير بنت أعشاشها فوقهما من شدة الطمأنينة , بينما نجد بعض الرجال يحتقر زوجته ولا يعرفها إلا وقت حاجته إليها , فلماذا كانت الخيانة الزوجية ؟ إن الرجل كثيرا ما يخون زوجته فتصبر عليه وتغض بصرها عن أفعاله لأجل ولدها , لكن هل سيغض الرجل عينه إن رأى زوجته ( خائنة ) ؟ تتكلم مع الرجال في كل مكان , لا تعير اهتماما لزوجها ؟
والسؤال لك أيها الرجل ؟
ماذا قدمت لزوجتك من المودة والرحمة والحب ؟
هل قدمت لزوجتك الاهتمام الكامل من الاتصال بها والاستماع لرأيها ؟
سيقول بعضكم أنه لم يقصّر مع زوجته يعطيها المال ويشتري لها ما تريد , سأقول لك : جزاك الله خيرا فهذا من نبلك وكرمك , لقد أدّيت حقها عليك , لكن كلامي عن الاهتمام , عن الحب , عن الحنان والرحمة , عن العطف والطمأنينة , لقد رأيت بعض الرجال يزرع الرهبة في قلب زوجته حتى عاشت حياتها خائفة غير مطمئنة , وبعضهم جعل زوجته على هامش الحياة , لا رأي لها ولا مكانة في قلبه , ولا يعرفها إلا عند حاجته ورغباته , نعم هناك الكثير من النساء العفيفات رغم اهمال أزواجهن لهن إلا أنهن متمسكات بعفّتهن وطهارة أخلاقهن .
كيف نؤسس لزواج سعيد لا تشوبه الخيانة ؟
انتبه أخي الرجل لهذه النقاط وإني أعلم علم اليقين أنك عليم بهن لكني أكتبهن للتذكير فقط :
- عاشر زوجتك بإحسان , عاملها بلطف .
- أشعر زوجتك بقيمتها في قلبك .
- اهتم بها اهتماما شديدا وافسح لها المجال لتعبّر عما في داخلها .
- صادقها واصدق معها , واحسن إليها إذا أردتها أن تحسن إليك .
- أحل الله لك الزواج فلماذا الخيانة ؟ إذا كانت لديك رغبة بالنساء فتزوج بدون خيانة وتذكر ( كما تدين تدان )
- إن أهم شيء تحبه المراة ( الاهتمام بها ) مهما كانت لديك ظروف في عملك لا يمكن أن يكون لك عذر لتهملها . إنها حياتك زوجتك شريكتك ...
- تحمّل تصرفاتها خاصة في بعض الأيام مثل الحيض والحمل ..
- عاملها كطفلتك الصغيرة , إن أخطأت علّمها ولا تتخلى عنها , فمهما كانوا معها لن تجد مثل زوجها بجانبها ..
- عليك بالدعاء لها ولأولادك دائما فهذا من فعل المؤمنين (رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ) الاية .
أرجوا متابعتي على صفحتي الشخصية : ابراهيم الشملان فيس بوك
ibrahimalshamlan@gmail.com
أخوكم إبراهيم الشملان
===========
قصص من الحياة - هل أنت مصدر سعادة لزوجتك وأولادك ؟
ابراهيم الشملان
@ibrahim_shamlan
بسم الله الرحمن الرحيم
عندما كتبت هذه الكلمات لم أكن متزوجا حقيقة ولم أتذوق سعادة الزواج أو مراراته , لكن فقهي في الحياة الزوجية كثير جدا , ليس لإظهار التميّز ولكني أسعى لأكون زوجا صالحا ومصدر سعادة لزوجتي ولأسرتي , فهل سألت نفسك هل أنت مصدر سعادة أم إزعاج لأسرتك ؟ إن هذا السؤال لم يسأله أحد لنفسه ,ولهذا نرى تزعزع استقرار الكثير من المنازل هذه الأيام ,وفي مقالي هذا بعض الفلسفة الخاصة استنتجتها من كثير نظر في حياة بعض الأسر وقرأت بعضا من القصص وتفكرت فيها , ولعلي أبسّط لكم الحياة وأجعلها في نظر القارئ الكريم سهلة وبسيطة , ثم بعدها سنكون مصدر سعادة لأزواجنا وذرّياتنا , لقد كان أحد أصدقائي دائما يقول : أتمنى أن أكون مثل والدي , مللت من كثرة تكراره لهذه العبارة فقلت لماذا لا أزوره وأتعرف على والده لأجل أن أرى سبب التمني ؟ وقررت زيارته , لمّا رأيته كأني برجل غضوب الملامح , لم أحكم على المظهر فربما كانت الأفعال مختلفة , لقد استقبلني وابتسم في وجهي وطلب من ولده أي صاحبي أن لا يسمح لي بالخروج حتى نتعشى , كان البيت مرتّبا والعلاقة بين الوالد وولده كعلاقة الصديق مع صديقه , أدركت أن صاحبي قد وجد سعادة كبيرة من أبيه ولولا هذه السعادة لما تمنى أن يكون مثل والده , وأخرى كانت تهتم بأولادها اهتماما شديدا تدرس معهم وتخدمهم وفي كل يوم تطلب منهم اختيار وجبة الطعام , كانت تعطي لآرائهم أهمية كبيرة حتى في اختيار الطعام والشراب , فأحبوها لأنها بالفعل أدخلت السعادة لقلوبهم , بينما كان بعض الأولاد إذا دخل والدهم إلى البيت كأنهم صم بكم وعمي أو كأنهم موتى لا يضحكون ولا يسمعون , فأي رعب أدخل إلى قلوبهم ؟ وكذلك في المدارس نرى المعلمين هكذا , فمثل هؤلاء لا يمكن أن يكونوا مصدر سعادة لنا أو لصغارنا , وقانوني الخاص في هذه الحياة أنني إذا لم أدخل السعادة في قلوب من حولي فلن أحظى بها أيضا , وخير الناس خيرهم للناس وأما الذي يبث الرعب والشر في قلوب الناس فهو من شرّ الناس والعياذ بالله , وتجلّى هذا في موقف النبي صلى الله عليه وسلم ممن يرعب المسلمين كأن يصوب في وجهه السلاح ولو كان مازحا أو يختبئ في مكان ويفاجئ أحد إخوانه فيرعبه , فهذا منهي عنه أيضا .فإما أن تكونوا سعداء في زواجكم أو العكس , لكننا يمكن أن نكون سعداء في كلتا الحالتين , وهذا ليس خيالا إنما أتكلم عن تأمل طويل , والسؤال : كم ستعيش ؟ لست أحمقا لأتكلم في غيبيات لا أعلمها لكن كنت أعني أن حياتنا الزوجية على المتوسط من عمر 30 إلى عمر 55 بعدها تنهار القوى ولو عشنا ألف سنة لا تغنينا , فإذا حسبناها سيكون 25 سنة , لو أزلنا ساعات النوم ستكون على المتوسط ثلث هذا المقدار ولهذا سيبقى لدينا 17 سنة تقريبيا ولو أزلنا ساعات العمل وهي مقاربة لساعات النوم لبقي لدينا 9 سنوات تقريبيا واوقات الاختلاط مع الناس ومع الاصدقاء والعبادة والأكل والشرب ربما لا يتبقى لدينا إلا ثلاث سنوات السنوات الثلاث فقط هي الزوجية والحياة الأسرية , ربما أكون مخطئا في الحساب قليلا لكن لو حسبتموها بدقة ربما كان الفرق سنة واحدة في حسابي , إن الكثير منا خلال هذه السنوات القليلة من الحياة الزوجية يحطّم حياته كلها , فلا يعرف النوم ولا يرى حلاوة للطعام ولا حتى في عبادته , لماذا القلق ؟ إن أعظم أسباب الإنقلابات في الحياة الزوجية وأكثر أسباب المشاكل هي ( ضياع الفرص ) أو ربما أسميها ( انعدام الفرص ) الزوجة تحتاج لفرصة تعبّر عن شيء يجول في نفسها لكن الزوج لا يريد ان يسمع ولا يريد أن يرى سعادة زوجته , وربما كان العكس صحيح , فكثير من الزوجات لا تعطي فرصا لأزواجهن , اذا ضياع الفرص سبب من أسباب الفشل الأسري وسأحكي لكم بعض المواقف :
بعض الغربيين والأجانب كما نسميهم يجعلون من أموال نهاية الخدمة أو ما قد وفّروه من مال خلال شبابهم في قضاء أوقات جميلة مع أزواجهم لقد مررت في مدينة من المدن السياحية فوجدت أن أكثر السياح هم كبار السن مع ازواجهم , تركوا أولادهم في بلادهم وجاء كل واحد مع زوجته لقضاء اجازة رائعه خالية من متاعب الحياة , لقد سألت بعضهم فكان الجواب ان هذه الاجازة قد خطّطوا لها منذ زمن طويل , فوفّروا بعض المال لها , لأن الزوج أراد أن يدخل السعادة لزوجته وكذلك الزوجة , لهذا أي زواج في نظري لا يدخل السرور للزوجين فلا فائدة منه .
وموقف آخر رأيته : كنت أتمشى في أحد الطرقات بعد أن انتهيت من إحدى الدورات فرأيت رجلا في الطريق يصرخ على زوجته وأمام الناس ثم ضربها فسقطت على الحصى في وسط الطريق , فسألت بعض الناس فقالوا في كل يوم نرى مشهدا جديدا , لم يكن رحيما بها أبدا , بل أكثر بؤسا عانت منه هذه المرأة عندما سألت بعض الجيران لماذا لا تذهب إلى بيت أهلها فهذا لا يطاق أبدا , فأجابوني : أن أهلها لا يريدون أن تأتي إليهم , قلت في نفسي : هل ضاعت الرحمة من قلوب الناس , حتى مع بناتهم , إن هذا الرجل مهما سعى ولو أمطرت عليه سماء الدنيا ذهبا لن يكون سعيدا أبدا , وأنا اقسم على هذا لأن الظلم وخاصة مع الزوجة من أبشع الظلم وعاقبته وخيمة , لأن النبي صلى الله عليه وسلم استوصى بالزوجات خيرا وأخبر أن خير الناس من كان خيره لأهله , فعجبا لهؤلاء البشر فاقدوا الاحساس .
وموقف آخر يبيّن لنا مدى الحب وقد ذكرت القصة كثيرا أن رجلا رفض أن يرتدي نظارته وقد كبر في السن فسألوه لماذا ؟ فاجابهم أنه بعد موت زوجته لا يريد أن يرى أحدا , وإن كان الأمر مبالغا فيه لكننا لا نستطيع منعه لأن هذه العاطف هي طاقة لا يمكن أن نصدّها فهي كالسيل الجارف , ولقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتذكر خديجة رضي الله عنها فيزور صديقاتها بعد موتها ويحفظ لها ذكرها وعشرته معها , إن من يقوم بهذا لحريٌّ أن يكون مصدر سعادة لمن حوله .
وهذا حسابي الفيس بوك :
www.facebook.com/ibrahim.alshomlan
صفحتي في صيد الفوائد : http://www.saaid.net/book/search.php?do=all&u=%C5%C8%D1%C7%E5%ED%E3+%C7%E1%D4%E3%E1%C7%E4
==================
قصص من الحياة - هل أنت مصدر سعادة لزوجتك وأولادك ؟
ابراهيم الشملان
@ibrahim_shamlan
بسم الله الرحمن الرحيم
عندما كتبت هذه الكلمات لم أكن متزوجا حقيقة ولم أتذوق سعادة الزواج أو مراراته , لكن فقهي في الحياة الزوجية كثير جدا , ليس لإظهار التميّز ولكني أسعى لأكون زوجا صالحا ومصدر سعادة لزوجتي ولأسرتي , فهل سألت نفسك هل أنت مصدر سعادة أم إزعاج لأسرتك ؟ إن هذا السؤال لم يسأله أحد لنفسه ,ولهذا نرى تزعزع استقرار الكثير من المنازل هذه الأيام ,وفي مقالي هذا بعض الفلسفة الخاصة استنتجتها من كثير نظر في حياة بعض الأسر وقرأت بعضا من القصص وتفكرت فيها , ولعلي أبسّط لكم الحياة وأجعلها في نظر القارئ الكريم سهلة وبسيطة , ثم بعدها سنكون مصدر سعادة لأزواجنا وذرّياتنا , لقد كان أحد أصدقائي دائما يقول : أتمنى أن أكون مثل والدي , مللت من كثرة تكراره لهذه العبارة فقلت لماذا لا أزوره وأتعرف على والده لأجل أن أرى سبب التمني ؟ وقررت زيارته , لمّا رأيته كأني برجل غضوب الملامح , لم أحكم على المظهر فربما كانت الأفعال مختلفة , لقد استقبلني وابتسم في وجهي وطلب من ولده أي صاحبي أن لا يسمح لي بالخروج حتى نتعشى , كان البيت مرتّبا والعلاقة بين الوالد وولده كعلاقة الصديق مع صديقه , أدركت أن صاحبي قد وجد سعادة كبيرة من أبيه ولولا هذه السعادة لما تمنى أن يكون مثل والده , وأخرى كانت تهتم بأولادها اهتماما شديدا تدرس معهم وتخدمهم وفي كل يوم تطلب منهم اختيار وجبة الطعام , كانت تعطي لآرائهم أهمية كبيرة حتى في اختيار الطعام والشراب , فأحبوها لأنها بالفعل أدخلت السعادة لقلوبهم , بينما كان بعض الأولاد إذا دخل والدهم إلى البيت كأنهم صم بكم وعمي أو كأنهم موتى لا يضحكون ولا يسمعون , فأي رعب أدخل إلى قلوبهم ؟ وكذلك في المدارس نرى المعلمين هكذا , فمثل هؤلاء لا يمكن أن يكونوا مصدر سعادة لنا أو لصغارنا , وقانوني الخاص في هذه الحياة أنني إذا لم أدخل السعادة في قلوب من حولي فلن أحظى بها أيضا , وخير الناس خيرهم للناس وأما الذي يبث الرعب والشر في قلوب الناس فهو من شرّ الناس والعياذ بالله , وتجلّى هذا في موقف النبي صلى الله عليه وسلم ممن يرعب المسلمين كأن يصوب في وجهه السلاح ولو كان مازحا أو يختبئ في مكان ويفاجئ أحد إخوانه فيرعبه , فهذا منهي عنه أيضا .فإما أن تكونوا سعداء في زواجكم أو العكس , لكننا يمكن أن نكون سعداء في كلتا الحالتين , وهذا ليس خيالا إنما أتكلم عن تأمل طويل , والسؤال : كم ستعيش ؟ لست أحمقا لأتكلم في غيبيات لا أعلمها لكن كنت أعني أن حياتنا الزوجية على المتوسط من عمر 30 إلى عمر 55 بعدها تنهار القوى ولو عشنا ألف سنة لا تغنينا , فإذا حسبناها سيكون 25 سنة , لو أزلنا ساعات النوم ستكون على المتوسط ثلث هذا المقدار ولهذا سيبقى لدينا 17 سنة تقريبيا ولو أزلنا ساعات العمل وهي مقاربة لساعات النوم لبقي لدينا 9 سنوات تقريبيا واوقات الاختلاط مع الناس ومع الاصدقاء والعبادة والأكل والشرب ربما لا يتبقى لدينا إلا ثلاث سنوات السنوات الثلاث فقط هي الزوجية والحياة الأسرية , ربما أكون مخطئا في الحساب قليلا لكن لو حسبتموها بدقة ربما كان الفرق سنة واحدة في حسابي , إن الكثير منا خلال هذه السنوات القليلة من الحياة الزوجية يحطّم حياته كلها , فلا يعرف النوم ولا يرى حلاوة للطعام ولا حتى في عبادته , لماذا القلق ؟ إن أعظم أسباب الإنقلابات في الحياة الزوجية وأكثر أسباب المشاكل هي ( ضياع الفرص ) أو ربما أسميها ( انعدام الفرص ) الزوجة تحتاج لفرصة تعبّر عن شيء يجول في نفسها لكن الزوج لا يريد ان يسمع ولا يريد أن يرى سعادة زوجته , وربما كان العكس صحيح , فكثير من الزوجات لا تعطي فرصا لأزواجهن , اذا ضياع الفرص سبب من أسباب الفشل الأسري وسأحكي لكم بعض المواقف :
بعض الغربيين والأجانب كما نسميهم يجعلون من أموال نهاية الخدمة أو ما قد وفّروه من مال خلال شبابهم في قضاء أوقات جميلة مع أزواجهم لقد مررت في مدينة من المدن السياحية فوجدت أن أكثر السياح هم كبار السن مع ازواجهم , تركوا أولادهم في بلادهم وجاء كل واحد مع زوجته لقضاء اجازة رائعه خالية من متاعب الحياة , لقد سألت بعضهم فكان الجواب ان هذه الاجازة قد خطّطوا لها منذ زمن طويل , فوفّروا بعض المال لها , لأن الزوج أراد أن يدخل السعادة لزوجته وكذلك الزوجة , لهذا أي زواج في نظري لا يدخل السرور للزوجين فلا فائدة منه .
وموقف آخر رأيته : كنت أتمشى في أحد الطرقات بعد أن انتهيت من إحدى الدورات فرأيت رجلا في الطريق يصرخ على زوجته وأمام الناس ثم ضربها فسقطت على الحصى في وسط الطريق , فسألت بعض الناس فقالوا في كل يوم نرى مشهدا جديدا , لم يكن رحيما بها أبدا , بل أكثر بؤسا عانت منه هذه المرأة عندما سألت بعض الجيران لماذا لا تذهب إلى بيت أهلها فهذا لا يطاق أبدا , فأجابوني : أن أهلها لا يريدون أن تأتي إليهم , قلت في نفسي : هل ضاعت الرحمة من قلوب الناس , حتى مع بناتهم , إن هذا الرجل مهما سعى ولو أمطرت عليه سماء الدنيا ذهبا لن يكون سعيدا أبدا , وأنا اقسم على هذا لأن الظلم وخاصة مع الزوجة من أبشع الظلم وعاقبته وخيمة , لأن النبي صلى الله عليه وسلم استوصى بالزوجات خيرا وأخبر أن خير الناس من كان خيره لأهله , فعجبا لهؤلاء البشر فاقدوا الاحساس .
وموقف آخر يبيّن لنا مدى الحب وقد ذكرت القصة كثيرا أن رجلا رفض أن يرتدي نظارته وقد كبر في السن فسألوه لماذا ؟ فاجابهم أنه بعد موت زوجته لا يريد أن يرى أحدا , وإن كان الأمر مبالغا فيه لكننا لا نستطيع منعه لأن هذه العاطف هي طاقة لا يمكن أن نصدّها فهي كالسيل الجارف , ولقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتذكر خديجة رضي الله عنها فيزور صديقاتها بعد موتها ويحفظ لها ذكرها وعشرته معها , إن من يقوم بهذا لحريٌّ أن يكون مصدر سعادة لمن حوله .
وللمزيد أيها الأحبة أرجوا المتابعه في تويتر : ibrahim_shamlan@
وهذا حسابي الفيس بوك :
www.facebook.com/ibrahim.alshomlan
صفحتي في صيد الفوائد : http://www.saaid.net/book/search.php?do=all&u=%C5%C8%D1%C7%E5%ED%E3+%C7%E1%D4%E3%E1%C7%E4
==================
نزل تشريع الطلاق في سورتين علي مرحلتين متتابعتين تاريخيا 1. سورة البقرة في العام 1 أو 2هجري وتوابعه في سورة النساء والاحزاب وبعض المواضع المتفرقة بين سورة البقرة وسورة الطلاق { في الخمسة اعوام الاولي بعد الهجرة} وبيانات قاعدته في هذه المواضع التلفظ بالطلاق ثم الاعتداد استبراءا ثم التسريح. * 2.ثم نزل التشريع الاخير المحكم في العام 6 او7 هجري بترتيب تشريعي معكوس وبعلم الله الباري في سورة الطلاق في العامين السادس6. او السابع7. الهجري فؤمر كل من يريد التطليق عكس موضعي الطلاق بالعدة والعدة بالطلاق
الأربعاء، 22 أكتوبر 2025
اهتمامك بزوجتك ,, بداية لحياة جديدة ابراهيم الشملان
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق